– «السبع»: لا يمكن للتجار بيع السيارات بسعر رخيص ثم يفاجأون بارتفاع سعر الصرف

– «درويش»: انخفاض حجم المبيعات فى 2016 إلى 198 ألف سيارة

أكد عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية، علاء السبع، عدم انخفاض أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة.

وقال «السبع»، لـ«الاقتصادية»، إن التجار سينتظرون لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر لحين وضوح رؤية السوق بخصوص استقرار سعر الدولار ومواصلة انخفاضه، مضيفا «لا يمكن للتجار أو المستوردين بيع السيارات بسعر رخيص ثم يفاجأون بارتفاع سعر الصرف مرة أخرى».

وأشار إلى أن كل معارض السيارات تحسب «الفرصة البديلة»، أي أنه لن يتم البيع بسعر رخيص إلا فى حالة التأكد التاجر أن بوسعه الشراء بسعر أرخص، وإلا يتعرض لخسائر فادحة، لافتا إلى أن معظم السيارات بالسوق الآن تم شراؤها بسعر من 16 حتى 17.5 جنيه للدولار، وبالتالى سينتظر التجار مزيدا من الانخفاض.

وزاد: «انخفاض سعر الدولار واليورو فى الفترة الحالية أوجد حالة تفاؤل افتقدتها السوق الفترة السابقة».

ولفت إلى انخفاض سعر بعض ماركات السيارات بقيمة 30 ألف جنيه، وهذه الانخفاضات ليست لها علاقة بتراجع الدولار الأسبوع الماضى، وإنما لأن هذه الماركات تم استيرادها بسعر 14 جنيها للدولار، وهى تحقق مكاسب الآن.

من جانبه، قال نائب رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية بالقاهرة، نور درويش، إن أسعار السيارات ربما تشهد انخفاضا في حالة استمرار تراجع سعر الدولار لأقل من 15 جنيها.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إحجاما كبيرا على الشراء نتيجة توقع العملاء مواصلة الدولار للانخفاض، وبالتالي سيأجلون عمليات الشراء، مضيفا «سوق السيارات يعتبر ثاني قطاع بمصر تأثرا بالدولار بعد الذهب، حيث تظهر عليه سريعا فروق سعر العملة».

وتوقع أن تشهد الأسعار هبوطا خلال الـ20 يوما المقبلة حال استمرار تراجع الدولار، مؤكدا أن الدولار الجمركي في سبيله للتغيير.

ومن المتوقع انخفاضه للمستوى الذى يتوقعه المستهلك، لافتا إلى أن الدولار الجمركى سيكون أحد أسباب تراجع سعر السيارات.

وأشار إلى أن السوق المصرية شهد خلال الفترة الأخيرة انخفاضا كبيرا في حجم المبيعات، حيث وصل حجم مبيعات السيارات في 2016 إلى 198 ألف سيارة إثر الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار واليورو، متوقعا انخفاض سعر الدولار أكثر من ذلك وزيادة حجم المبيعات السيارات إلى 300 ألف سيارة فى 2017.