ظاهرة الاوفر برايس التي انتشرت خلال الفترة الحالية بسبب قطع الأراضى والوحدات السكنية التى طرحتها هيئة المجتمعات العمرانية  خاصة بعد تحرير سعر الصرف والارتفاع الكبير في اسعار الوحدات السكنية بسب ارتفاع تكلفة الإنشاءات.

وبالتزامن مع ذلك حدث زيادة في المعروض من الأراضى والوحدات وما قدمته شركات الاستثمار العقاري من تسهيلات مثل تخفيض المقدم وزيادة فترات السداد ونتج عن ذلك حدوث تراجع في هامش الربح فى ظل وجود فرص شرائية متنوعة لدى العميل.

حيث تراوح هامش الربح و فارق أسعار البيع بعد التعويم ت من إعادة بيع الوحدات التى طرحتها الهيئة من 250 ألفا إلى 300 ألف جنيه بصفة خاصة خاصة فى «دار مصر» ولكن فى الوقت الحالى يبلغ أعلى سعر الأوفر برايس 150 ألف جنيه إلا فى حالة دفع صاحب الوحدة نسبة كبيرة من أقساطها أو تم استلام الوحدة فيرتفع هامش الربح بقيمة أعلى.

واوضحت مصادر في وزارة الإسكان إن هيئة المجتمعات العمرانية قد لجأت إلى اكثر من حل من اجل السيطرة على تجارة الاراضى وهو ما نجحت فيه عن طريق تكثيف خطة الطرح السنوية.

وقال رئيس شركة المتحدة للتسويق العقارى إبراهيم عبدالمنعم في حوار له مع البورصة إن قيمة الأوفر برايس قد ارتفعت بشكل قياسى فى فترات سابقة لتسجل 800 ألف جنيه لوحدات مشروع «دار مصر» في الشيخ زايد.

واوضح ان قيمة هامش الربح انخفضت خلال الفترة الحالية بسبب زيادة المعروض لدى المطورين وتسهيلات السداد وتراجع السيولة لدى العملاء.

واضاف ان العميل مطالب بسداد ما دفعه المالك وهامش الربح وكذلك مصاريف التنازل التى تمثل %5 من قيمة الوحدة وعمولة السمسرة نقدا  (كاش) مضاف إليها قيمة الاقساط المتبقية على الوحدة.

قائلا…العميل المصرى أصبح أكثر ذكاء ولو عرضت عليه شراء الهرم الأكبر بالتقسيط سيوافق.

ونوه الي تراجع  الإقبال على إعادة بيع الأراضى الأكثر تميزا بشكل كبير بسبب زيادة الأسعار (اوفر برايس)  لدى التجار مقارنة بالأسعار التى تطرح بها هيئة المجتمعات العمرانية بالإضافة إلى زيادة المعروض فى السوق نتيجة للمساحات الكبيرة التى أعلنت عنها الهيئة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وبشرح اكثر وضوحا ظاهر الاوفر برايس هي الارتفاع الكبير في اسعار العقارات مع تراجع هامش الربح بسبب زيادة المعروض وينتج و تراجع الاقبال علي الشراء.