علي الرغم من استقرار اسعار الدولار في البنوك المحلية وارتفاعها الطفيف في بعض البنوك الاخري الا ان خسائر الدولار امام الجنيه منذ مطلع العام الحالي يقدر بأكثر من  170 قرشًا تقريبًا.

وتوقع المحللون الاقتصاديون حدوث مزيد من التحسن للعمله المحلية الجنيه المصري أمام الدولار وكذلك امام وكل العملات الرئيسية بصفة عامة مدفوعًا بتحسن موارد النقد الأجنبي وصعود الاحتياطي النقدي الأجنبي.

وتوقع الخبراء أن تصل اسعار الدولا الدولار إلى سعر أقل من 16 جنيه مع نهاية العام الجاري وفقا لما ذكرته جريدة فيتو وبداية سنة 2020 على أن يواصل التراجع خلال العام القادم.

وارجع الخبراء ذلك الي عدد من العوامل الاقتصادية ابرزها ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي ليسجل 45 مليار دولار .و ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج وانتعاش قطاع السياحة.

ومنذ قرار البنك المركزي بتحرير سعر الصرف يتم وتحديد سعر الصرف في البنوك المصرية بناء علي الية العرض والطلب، وكلما ارتفع المعروض الدولاري وتراجع الطلب عليه، انخفض سعر الدولار.

جدير بالذكر أن البنك المركزي أصدر قرارًا تاريخيا بتعويم الجنيه ليقضي على السوق السوداء، ويجعل جميع المعاملات تصب في البنوك المصرية.