بعد التراجعات التي حدثت خلال الاشهر القليلة الماضية فقد الدولار الأمريكي أكثر من 10% من قيمته أمام الجنيه المصري منذ بداية العام الحالي.

ليتراجع الدولار من سعر 17.88 جنيه وهو السعر الذي سجله أول يناير الماضى إلى 16.08 جنيه خلال ختام تعاملات نهاية الأسبوع الماضى.

وبالتزامن مع ذلك زيادة توقعات خبراء مصريين بتواصل انخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه، في ظل زيادة التدفقات الدولارية لمصر و ارتفاع إيرادات السياحة وتحويلات العاملين فى الخارج والصادرات وقناة السويس.

وهو ما اكده الدكتور فخرى الفقي عضو مجلس إدارة البنك المركزي، إن استمرار انخفاض اسعار الدولار أمام الجنيه يرجع لزيادة المعروض الدولارى.

وتوقع  أن تستمر قيمة الدولار في الانخفاض في البنوك خلال الفترة القادمة بالتزامن تدفق موارد النقد الأجنبي.

وتأتى الموارد الدولارية من 5 مصادر وتضم الصادرات وتحويلات العاملين بالخارج والسياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وقناة السويس.

وأضاف الفقي لوكالة أنباء شينخوا أن إيرادات هذه المصادر بخلاف الديون ارتفعت من 71 مليار دولار إلى 90 مليارا حاليا.

ووفقا لما صرح به فانه مصادر أخرى للنقد الأجنبي ولكن مولدة للدين مثل الاستثمارات الأجنبية بأدوات الدين الحكومي وصناديق الاستثمار الأجنبية.

وارتفعت التدفقات الدولارية لقدرة مصر على الاقتراض بضمان سندات بالدولار واليورو، ووصولها للأسواق المالية العالمية للاقتراض لتمويل مشروعات البنية الأساسية.

ومن ابرز الأسباب التى تحدث عنها الفقى ترشيد الاستهلاك من قبل الشعب المصري، ما أدى إلى تقليص الواردات.