انه توجه عدد كبير من الافراد ادخار الدولار بصفته ملاذ امن يحافظ علي مدخراتهم ليستفيدةا ايضا من العائد الناتج منها. إلا أنه مع تراجع الدولار خلال الفترة الحالية لعدة اسباب بعد منها زيادة الاحتياطي النقدي والانتعاش الذي شهده قطاع السياحة

وقد ظهر عدد من التوقعات التي تشير الي استمرار تراجع الدولار خلال الفترة القادمة.

وقد اوضح الخبير المصرفي هاني عادل، أن ارتفاع الجنيه المصري جاء مدعومًا بعدة عوامل ابرزها ارتفاع رصيد الاحتياطي النقدي الاجنبي  متجاوزًا الـ45 مليار دولار، وكذلك انتعاش حركة السياحة  فضلًا عن ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج والذي تجاوز 25 مليار دولار فى العام.

وتوقع استمرار ارتفاع الجنيه المصري أمام الدولار كنتيجة طبيعية لكل هذه العوامل، وبالتالي مزيد من الخسائر لحائزي العملة الخضراء.

وتوقغ  أن يسجل الدولار مع نهاية العام 15.80 جنيه.

 

ونوه الي أن الاتجاه إلى الادخار بالجنيه المصري أفضل بسبب انخفاض الفائدة عليها بالمقارنة مع المدخرات .

وفي ذات السياق رجح الخبير المصرفي محمد شومان، أن لا يشهد الدولار ارتفاعًا مرة أخرى، وذلك لعدة أسباب منها تحسن المؤشرات الاقتصادية، وارتفاع الاحتياطي النقدي، وانتعاش السياحة، وزيادة تحويلات العاملين بالخارج.