قال كبير محللي الاقتصاد الكلي لدى المجموعة المالية هيرميس لرويترز  محمد أبو باشا ان العائد على الأذون والسندات ما زال مرتفعا نسبيا ومغريا للمستثمرين الأجانب خاصة في ظل انخفاض معدل التضخم.

قائلا….”توقعاتنا للجنيه في 2020 أن يصل إلى متوسط سعر عند حوالي 16.25 جنيه مقابل الدولار”.

وصرحت رئيسة قطاع البحوث في بنك الاستثمار فاروس رضوى السويفي  إن إيرادات السياحة واستثمارات الأجانب في أدوات الدين ربما تمثلان السبب الأساسي في ارتفاع الجنيه

وتوقعت أن يصل متوسط سعر الجنيه مقابل الدولار إلى 16.37 جنيه في 2020.

وقد ارتفعت العملة المحلية الجنيه المصري بفارق سعر 199 قرشا مقابل الدولار الأمريكي منذ مطلع العام الحالي.

في حين ان مدير قطاع الخزانة بأحد البنوك الحكومية والذي طلب عدم نشر اسمه في حوار له مع رويترز ان رتفاع الجنيه يعود إلى التدفقات النقدية للأجانب قبل بداية عطلات أعياد الميلاد.

وان التدفقات النقدية للأجانب خلال شهر ديسمبر غير معتادة، ولكنها جاءت هذا العام قبل بداية العطلات بسبب تراجع سعر الفائدة في تركيا بنسبة 2% خلال الايام القليلة الماضية بالإضافة إلى الاتفاق الأمريكي الصيني، وكلها عوامل زادت من جاذبية السوق المصري.

وكان البنك المركزي المصري قد حرر سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016، عندما كان سعره 8.88 للدولار، في إطار برنامج إصلاح اقتصادي ارتبط بقرض قيمته 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات من صندوق النقد الدولي.

وسجلت العملة أضعف مستوياتها عقب تحرير سعر الصرف عند 19.62 في ديسمبر 2016.